الشيخ علي النمازي الشاهرودي

471

مستدرك سفينة البحار

الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله جعل وليه في الدنيا غرضا لعدوه ( 1 ) . باب فيه ذم إهانة المؤمن والولي ( 2 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تبارك وتعالى : من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي ( 3 ) . وبسند آخر مثله ( 4 ) . وتقدم في " ذلل " و " حقر " ما يتعلق بذلك . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث خصال من صفة أولياء الله : الثقة بالله في كل شئ والغنى به عن كل شئ ، والافتقار إليه في كل شئ ( 5 ) . روى الصدوق في كتاب فضائل الشيعة عن سدير الصيرفي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : دخلت عليه وعنده أبو بصير وميسر وعدة من جلسائه ، فلما أن أخذت مجلسي أقبل علي بوجهه ، وقال : يا سدير أما إن ولينا ليعبد الله قائما وقاعدا ونائما وحيا وميتا . قال : قلت : جعلت فداك ، أما عبادته قائما وقاعدا وحيا فقد عرفنا ، فكيف يعبد الله نائما وميتا ؟ قال : إن ولينا ليضع رأسه فيرقد فإذا كان وقت الصلاة وكل به ملكين خلقا في الأرض لم يصعدا إلى السماء ولم يريا ملكوتهما ، فيصليان عنده حتى ينتبه فيكتب الله ثواب صلاتهما له ، والركعة من صلاتهما تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين - الخبر . ثم ذكر أن ملكيه اللذين يكتبان عمله يأمرهما الله بالهبوط إلى قبر الولي ويصليان عنده إلى يوم البعث ويكتب ثواب صلاتهما له ، وأن الركعة من صلاتهما تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين . وقال : إن ولينا ليؤمن على الله يوم القيامة فيجيز أمانه . وذكر فيه أن هذا الولي من أخذ ميثاقه بمحمد ووصيه وذريتهما بالولاية ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 162 ، وجديد ج 68 / 221 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 156 ، وجديد ج 75 / 142 . ( 3 ) ص 155 . ( 4 ) ص 155 . ( 5 ) ط كمباني ج 23 / 8 ، وجديد ج 103 / 20 . ( 6 ) جديد ج 5 / 327 و 328 ، وط كمباني ج 3 / 90 .